خط الشكاوى
129
البريد الالكتروني
www.mne.gov.ps
رام الله / غزة – 29 حزيران 2026
أطلق الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية والمجلس الفلسطيني للإسكان، مبادرة "غزة تستطيع" تحت رعاية الحكومة الفلسطينية بمشاركة وزير الصناعة عرفات عصفور، ووزير الاقتصاد الوطني محمد العامور، إلى جانب ممثلين عن القطاعين العام والخاص و المؤسسات الدولية والشركاء والجهات المانحة.
وأكد وزير الصناعة أن قطاع غزة سيبقى عنواناً للصمود والإرادة، قائلاً: "غزة كالعنقاء... تنهض من جديد بإرادة شعبها." وشدّد على أهمية مواءمة جميع البرامج والمبادرات الخاصة بقطاع غزة مع توجهات الحكومة الفلسطينية، باعتبارها المرجعية الرسمية والجهة الملتزمة بمسؤولياتها الوطنية تجاه أبناء شعبنا.
وأشار إلى أن القطاع الصناعي يشكل أحد المكونات الأساسية لمرحلة التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، مؤكداً أن مبادرة "غزة تستطيع" تعكس إيماناً حقيقياً بقدرة الصناعة الفلسطينية على أن تكون في مقدمة أولويات إعادة الإعمار.
وأضاف الوزير عصفور أن وزارة الصناعة، بالشراكة مع الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، تواصل تنفيذ مشروع حصر وتقييم الأضرار التي لحقت بالمنشآت الصناعية في قطاع غزة، تمهيداً لوضع الخطط اللازمة لمرحلة التعافي وإعادة بناء القطاع الصناعي بما يعزز صمود الاقتصاد الوطني.
من جانبه، أكد وزير الاقتصاد الوطني أن الشعب الفلسطيني أثبت عبر مختلف المراحل قدرته على النهوض رغم التحديات، مشيراً إلى أن مبادرة "غزة تستطيع" تجسد وحدة الجغرافيا الفلسطينية، وتعكس إصرار أبناء قطاع غزة على البقاء وصناعة الحياة رغم حجم الدمار.
واعتبر الوزير المباردة نموذجاً عملياً لهذا التكامل، وتعزز قدرة الاقتصاد الفلسطيني على استعادة نشاطه وبناء مستقبل أكثر استدامة، انطلاقاً من الاعتماد على الكفاءات والإمكانات الفلسطينية.
بدوره، قال نائب رئيس مجلس إدارة المجلس الفلسطيني للإسكان محمد سعدي إن المبادرة تمثل نموذجاً فلسطينياً خالصاً للتعافي وإعادة الإعمار، تنطلق من رؤية وطنية تضع الأولويات بأيدي الفلسطينيين أنفسهم، مضيفاً: "نقول للعالم إن غزة حية، وتستطيع، وتصنع، وستعيد إعمار نفسها بإرادة أبنائها."
من جهته، أكد رئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية نصار نصار أن الشراكة بين القطاع الخاص في الضفة الغربية وقطاع غزة والحكومة الفلسطينية تمثل شراكة استراتيجية لتعزيز جهود التعافي، مشيراً إلى أن الاتحاد يواصل تنفيذ برامجه ومبادراته الهادفة إلى دعم إعادة إعمار القطاع الصناعي، معرباً عن تطلعه إلى أن تثمر المبادرة عن نتائج عملية تسهم في تسريع مسار التعافي الاقتصادي.
وتخللت الفعالية عرضاً تفصيلياً لمبادرة "غزة تستطيع"، شمل نماذج للوحدات السكنية والمنشآت الصناعية المقترحة، والتي تعتمد شعار "تصميم وتنفيذ بأيدٍ فلسطينية"، في تأكيد على الاعتماد على الخبرات والكفاءات الوطنية في قيادة مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.